خاطرة نثرية كتبتها وانا واقفة أمام قبر أمى رحمها الله الذى تعودت الذهاب اليه كثيرا للتحدث معها ، لربما يوما ما تسمعنى ولو فى أوهامى وقد نشرتها هنا اكراما واعزازا لها ،فمعذرة اذا كنت بذلك افرض احزانى على قراء المدونة الأعزاء .

القبر ده قبر أمى
راقدة فيه الحبيبة ست الحبايب
نبع الحنان فى زمن الحب الغايب
بلسم الجراح ودوا القلب الدايب
*******
من سنتين زى النهارده جيت هنا
وكان أول لقا بين الموت وأنا
جيت ماشية على أقدامى
وأمى الحبيبة فوق الكتاف راقدة
عروسة فى الستين وش مدور وش منور
فى كوشتها الخشبية…. فى لبسها الأبيض
زى الملاك نايمة
والدموع فى العين جارية تترجاها تقوم ولو ثانية
والقلب يصرخ أمى… يا أمى … يا أمى
قومى حسى بيا… انا جنبك وتحت قدمك
دى غيبوبة ياناس مش موته أسية
وأمى راح تعود منها سالمة عافية
صوتها من بعيد جانى
صوت خافت كله أنين رن فى ودانى
ده الموت …الموت …الموت
*******
ومن لحظتـها عرفت يا أمى انك
هجرتى أرضى وزمانى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ