Yahoo!

أهدى زهورى الى كل عابر الى بقايا من ذاتى


صرخة امرأة

كتبها دمعة فى زمن الجفاف ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 17:14 م

أنا انسان

مش مهم  ايه جنسى

رجل كنت  أو امرأة

أتمنى أتعامل كأنسان

مش تقولوا دى حرمه مكانها  الحرملك

ومنتهى الرفاهية النظر من ورا المشربية

خلقنى ربى بعقل ذى عقل الرجال

مش عقل حيوان حمار كان او غزال

ليه تكبلونى ….تقيدونى بأغلال

ليه تهمشونى …. تعجزونى بأفكار بالية

وتفرشوا طريقى بالفشل ، بالجمود بالرجعية

قدروا انسايتى…. ماتصادروش حريتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياليتنى كنت

كتبها دمعة فى زمن الجفاف ، في 14 يوليو 2007 الساعة: 22:58 م

ياليتنى

 

 ياليتنى أستطيع الأنطلاق من جسدى واختراق عظامى ولحمى وجلدى لأسبح عبر الأثير ، ياليت صورتى …. هيكلى ….كلى  يتلاشى وأصبح مجرد روحا هوائية ، أو مجرد ذرات من غازات نشطة أو خاملة   ، لايهم …. الأهم انها مجرد ذرات هواء تتطاير …. تتناثر عبر الكون الفسيح ، ربما وقتها تعفينى أقدارى من جراح الأرض ، وتحجب عنى معاناة البشر  ، ربما وقتها لا اشعر بتلك الأحاسيس التى تصيب المرء فى وقت ما من أوقات حياته أو ربما فى معظمها ، فلا أجد آلما يعتصرنى ولا انكسارا يكسرنى ….

ماذا لو تحول كيانى كله الى حبات من رمال أو حبيبات  من تراب تفترش الأرض ! لايهم وقتها كم من الأقدام ستدوس عليها لأن دوس الأقدام على رمال وتراب الأرض مباح ، ولكن الأهم، هل وقتها سأشعر بتلك الأحاسيس السلبية المدمرة التى تظل تنخر فى الكيان  !الأنسانى حتى النخاع ؟

 

 

أو ربما يكون من الأفضل التحول الى قطرة ندى تسقط فوق ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبر ده قبر أمى

كتبها دمعة فى زمن الجفاف ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 06:07 ص

 خاطرة نثرية كتبتها وانا واقفة  أمام قبر أمى رحمها الله الذى تعودت الذهاب اليه كثيرا  للتحدث معها  ، لربما يوما ما  تسمعنى ولو فى أوهامى وقد نشرتها هنا اكراما واعزازا لها ،فمعذرة اذا كنت بذلك افرض احزانى على قراء المدونة الأعزاء .

 

القبر ده قبر أمى

راقدة فيه الحبيبة ست الحبايب

نبع الحنان فى زمن الحب الغايب

بلسم الجراح ودوا القلب الدايب

*******

من سنتين زى النهارده جيت هنا

وكان أول لقا بين الموت وأنا

جيت ماشية على أقدامى

وأمى الحبيبة فوق الكتاف راقدة

عروسة فى الستين وش مدور وش منور

فى كوشتها الخشبية…. فى لبسها الأبيض 

زى الملاك نايمة

والدموع فى العين جارية تترجاها تقوم ولو ثانية

والقلب يصرخ أمى… يا أمى … يا أمى

قومى حسى بيا… انا جنبك وتحت قدمك

دى غيبوبة ياناس مش موته أسية

وأمى راح تعود منها  سالمة عافية

صوتها من بعيد جانى

صوت خافت كله أنين رن فى ودانى

ده الموت …الموت …الموت

 *******

 

ومن لحظتـها عرفت يا أمى انك

هجرتى أرضى وزمانى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيال

كتبها دمعة فى زمن الجفاف ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 08:01 ص

اغتيال

رسوميات

ثقلت خطواتى ، وما عاد هناك دربا يحتمل أهاتى

حتى رفاقى ـــ  قلمى واوراقى ـــ من كنت أبثهم أشجانى وآلامى

كسروا قلمى،  ومزقوا أوراقى ، وصادروا أحزانى

مشيت أحفر بأظافرى حروفا ومعانا على الجدران

قلموا أظافرى ، وكسروا أناملى ، وهدوا جدرانى

رسمت فى الخيال كلمات وكلمات هى ذاتى وزوادى

كبلونى بأغلال واقع قاس يؤلم ولا يرحم انسان

فمات الخيال ، وتاهت الكلمات ، وشوهت المعان

سبحت فى الفضاء أنثر خواطرى

هى كتلة أحاسيسى وكم من أفكارى

 ، أحبارها قطرات من دمى و بعض من ذاتى

دونت نفسى ….دونت آلمى …. أدرجت احزانى مزيجا من هموم النفس والدرب والوطن

فاخترقوا فضائى، واستباحوا مدوناتى، وأغتالوا الكلمات، وشردوا الفكر والأحساس

وبالقهر أجبرونى على السكون…. على الصمت…. على الخضوع

ولا كلمة …. ولا حرفا والا كان العقاب

صمت …. خضعت …. وللذل اذعنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلم

كتبها دمعة فى زمن الجفاف ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 18:28 م

الحلم

وقفت دامعة باكية صارخة بأعلى صوتها، لتدافع عنه أمام جميع الناس من حولها، الجميع ينظر اليها نظرة فاحصة بعيون ثاقبة jتخترق ملابسها ولحمها وعظامها لتتغلغل داخل أغوارها فى محاولة لفتح سراديب ذاتهاالمبهمه،  وهى تلف ذراعيها حول كتفيها بكلتا يديها محاولة احتضان نفسها بنفسها، كأنها تحمى نفسها من تلك العيون المتلصصه وتلك القوى التى تتجه اليها

صارخة فى كل من حولها :

اتركوه، لاتسرقوه،  لاتخنقوه،  لم يعد لى سواه، لما تريدوا سلبه او قتله ؟ ليس كثيرا على امتلاكه! فليس لى غيره بديلا

لماذاانتم هكذا قساه،  ساديين المشاعر، متلذذين بعذاباتى وتستبيحوا دمائى ؟

آكل هذا لأننى أتمسك به وآابى   آلا اتركه كما يأبى الغريق ألا يترك سترة نجاته ؟ 

آلا تعلمون اننى أحيا به ومن أجله ؟

آلا تعلمون اننى معه أحلق فى أفاق واسعةألتقى فيها ذاتى التائهة منى ؟    

آلا تدرون اننى به انتظر غدى فى شوق حتى أراه بعينى على أرض واقعى الذى أعيشه؟

عندئذ  بدات أيادى بأذرع طويلة تمتد اليها فى شبه دائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb